العودة إلى المدارس: 3 نصائح لتجنب انتشار العدوى بين الأطفال

13

تشعر الأمهات في هذه الأيام بالقلق على أطفالهن، سيما في موسم العودة إلى المدارس ودخول فصل الشتاء.

كما تسعى جميع الأمهات للحفاظ على صحة أبنائهن، لذا يبحثن دائما عن طرق تجنب انتشار العدوى بين الأطفال.

فهيا بنا نتعرف على الأمراض التي تنتقل بين أطفال المدارس، وطرق تجنب انتشار العدوى بينهم.

ما هي الأمراض المعدية في موسم العودة إلى المدارس؟

هناك عديد من الأمراض المعدية عند الأطفال، التي تنتقل بعد العودة إلى المدرسة، إذ أن هناك أمراض فيروسية وأمراض بكتيرية وأخرى فطرية، بالإضافة إلى الأمراض الطفيلية.

تتمثل هذه الأمراض فيما يلي: 

العودة إلى المدارس
العودة إلى المدارس
  • الدفتيريا (الخناق)

عبارة عن عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التنفسي ( الأنف والحنجرة بشكل رئيسي)، قد تؤثر أحيانًا على الجلد. تنتشر عدوى الدفتيريا عن طريق رذاذ الأنف أو العطس، سواء بالاتصال المباشر مع الشخص المصاب أو استخدام أدوات ملوثة بالميكروب.

تظهر أعراض الإصابة بالدفتيريا كالآتي:

  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
  • إلتهاب الحلق، وصعوبة في التنفس.
  • طلاء رمادى أو أبيض في الجزء الخلفي من الحلق.

تشخص الدفتيريا عن طريق أخذ عينة من الحلق أو الجرح على الجلد، كما يجب التدخل المبكر في علاج االحالة لتجنب حدوث المضاعفات. كذلك ينصح بضرورة إعطاء الطفل لقاح ضد الدفتيريا.

  • الحمى القرمزية

مرض بكتيري سريع الانتشار بين الأطفال خاصة في فصل الشتاء، يصاحبه ارتفاع شديد في درجة الحرارة وقئ وآلام في الحلق. ثم يبدأ الطفح الجلدي في الظهور على الصدر والعنق ثم يتنشر في الجسم عدا الوجه. تعد الفترة ما قبل ظهور الطفح الجلدي شديدة الخطورة لسرعة انتشار العدوى.

كما ينصح بضرورة إعطاء الطفل لقاح ضد الحمى القرمزية للوقاية من الإصابة به.

  • الحصبة والحصبة الألماني

تنتشر عدوى الحصبة في فصل الشتاء والربيع، نتيجة للإصابة بفيروس الحصبة. يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة ثم ظهور بقع بيضاء بحجم الدبوس على الغشاء الداخلي للفم والخدين. بعد ذلك يبدأ الطفح الجلدي في الظهور والانتشار على باقي الجسم والوجه.

يجب عزل الطفل عن المدرسة وباقي أفراد العائلة لتجنب انتشار العدوى، كما ننصح بضرورة إعطاء الطفل المصل المستخلص من دم شخص مصاب للتجنب إصابته بالعدوى.

الجدير بالذكر أن الشخص المصاب بالحصبة، يكتسب جسمه مناعة دائمة مدى الحياة ضد الإصابة بالحصبة.

  • الجدري

قبل ظهور لقاح الجدري كانت الإصابة به بمثابة وباء، إذ أنه سريع النتشار بين الأطفال. لذا ننصح جميع الأمهات بضرورة إعطاء أطفالهن لقاح الجدري.

العودة إلى المدارس
العودة إلى المدارس
  • التهاب الغدة النكافية

تحدث الإصابة بالتهاب الغدة النكافية نتيجة للعدوى الفيروسية، تؤدي إلى تورم في أحد جانبي الوجه. 

تنتقل العدوي بين الأطفال بعد العودة إلى المدارس من طفل مصاب عن طريق اللعاب سواء بالاختلاط المباشر عبر التنفس أو استخدام الأدوات المحملة بالفيروس.

تبدأ الأعراض بارتفاع في درجة الحرارة، وصداع، وصعوبة في البلع والمضغ، وفقدان الشهية، يصاحبه تورم الوجه ناحية الغدة الملتهبة.

  • الإنفلونزا الموسمية وكورونا

تعد الإنفلونزا الموسمية من أشهر الأمراض الفيروسية انتشارًا بين الأطفال في موسم العودة إلى المدراس مع دخول فصل الخريف والشتاء. 

تنتقل العدوى من الطفل المصاب إلى باقي زملائه، عن طريق الرذاذ المحمل بالفيروس سواء بالإختلاط المباشر أو عن طريق استخدام الأدوات الشخصية الملوثة بالفيروس.

تظهر الأعراض بارتفاع في درجة الحرارة، وسيولة في الأنف، وعطس، وسعال، وأحيانًا زكام.

يحتاج الطفل إلى راحة وعزل منزلي، كما يجب تقديم سوائل للطفل وفيتامين ج لتقوية مناعته وتعجيل الشفاء.

كما تجدر الإشارة إلى ضرورة إعطاء الطفل مصل كورونا، ومصل الإنفلونزا الموسمية مع دخول فصل الخريف لتجنب العدوى ومضاعفات ظهور الأعراض.

  •  القمل وحشرات الرأس

القمر من الأمراض الطفيلية التي ممكن تصيب فروة رأس الطفل، إذ أن القمل يعيش بين الشعرويتغذى على الدم.

لذا افحصي طفلك بصفة مستمرة، مع الحفاظ على النظافةالشخصية لشعره، بجانب استخدام بعض مستحضرات العناية بالشعر للوقاية من حشرات الشعر.

  • الأميبا والديدان 

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بطفيل الأميبا والديدان المعوية، وذلك لعدم وعيهم بطرق الوقاية والنظافة الشخصية. 

حيث تنتشر العدوى عن طريق الطعام و الخضروات الملوثة، كما تنتقل عبر المراحيض العامة في المدراس.

لذلك احرصي عزيزتي الأم بضرورة تقديم طعام نظيف لطفلكِ، كما يجب عليه تعليمه بطرق الوقاية والنظافة الشخصية، وغسل اليدين جيدًا قبل الأكل وبعده، وبعد دخول المراحيض.

كما يجب عليكِ إعطائه جرعات وقائية للديدان والأميبا من فترة لأخرى تحت إشراف الطبيب المختص أو الصيدلي.

طرق انتقال العدوى بين الأطفال بعد العودة إلى المدارس

العودة إلى المدارس: 3 نصائح لتجنب انتشار العدوى بين الأطفال
العودة إلى المدارس

تتمثل طرق العدوى بين الأطفال في المدرسة فيما يلي:

  • التلامس والاختلاط المباشر.
  • الأسطح المختلفة الملوثة بالبكتيريا والفيروسات المعدية مثل: المكاتب والأقلام، والطاولات، ومقابض الأبواب.
  • من خلال المراحيض.
  • تناول أطعمة ملوثة، سواء من الباعة الجائلين، أو تناول الطعام بدون غسل اليدين بالماء والصابون.

أسباب انتشار العدوى بعد العودة إلى المدارس

تنتشر العدوى بين أطفال بعد العودة إلى المدارس، نتيجة لاختلاط عدد كبير من الأطفال داخل الفصل، يرجع ذلك لما يأتي:

  • إهمال تطعيم الأطفال، وإعطائهم اللقاحات والأمصال الإضافية مثل: لقاح الإنفلونزا الموسمية ولقاح كورونا.
  • لا يوجد تهوية جيدة داخل الفصل.
  • عدم العزل لطفل تظهر عليه أعراض مرضية.
  • غياب تثقيف الأطفال بالنظافة الشخصية، واتباع الإجراءات الإحترازية.
  • عدم الحرص على تقوية مناعة الطفل، وإدراج الأطعمة الصحية المقومية لمناعته ضمن جدول طعامه.
  • خروج الطفل باكرًا في فصل الشتاء، في أثناء ذهابه إلى المدرسة يعرضه للإصابة بنزلات البرد.

نصائح لتجنب انتشار العدوى بين أطفال المدارس

العودة إلى المدارس: 3 نصائح لتجنب انتشار العدوى بين الأطفال
العودة إلى المدارس

هناك عدة نصائح يجب اتباعها لتجنب انتشار العدوى وانتقال الأمراض بين الأطفال، والتي تتمثل فيما يلي:

  • دور الأم 

يتمثل دور الأم في توعية الطفل، بتقديم له طرق العناية الشخصية والإجراءات الإحترازية مثل: طريقة العطس الصحيحة، وضرورة غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد قضاء الحاجة في المراحيض.

بالإضافة إلى ضرورة إدراج الخضروات والفاكهة والمشروبات الصحية، التي تعزز المناعة.

كذلك أيضًا الاهتمام بإعطاء الطفل اللقاحات اللازمة للوقاية من الأمراض المعدية.

  • دور المعلم

يتمثل دور المعلم في توعية الأطفال أيضًا، وتثقيفهم بطرق الوقاية من الأمراض، كذلك عدم تبادل الأدوات الشخصية والمدرسية.

بالإضافة إلى ضرورة ملاحظة الأطفال داخل الفصل، فمن يظهر عليه أي أعراض مرضية، يجب على الفور إبلاغ الإدارة الصحية بالمدرسة وولي الأمر.

  • دور المدرسة والإدارة الصحية بالمدرسة

يتمثل دور المدرسة في تعقيم الأسطح والأبواب والمقاعد، توفير كل مستلزمات الإجراءات الإحترازية للأطفال مثل: الكمامات والماء والصابون والكحول.

كما يجب شن ندوات تثقيفية وتوعوية للأطفال، بضرورة غسل اليدين، وعدم تبادل أغراضهم الشخصية.

كما تجدر الإشارة إلى دور الإدارة الصحية بالمدرسة، بمتابعة الحالة الصحية للأطفال خاصة فترة الشتاء. وعند ملاحظة أي من الأعراض المرضية على طفل، يجب سرعة إبلاغ ولي الأمر بالإضافة إلى إعطائه الأدوية اللازمة وعزله منزليًا حتى لا تنتشر العدوي بين زملائه.

الأمراض التي يلقح ضدها الأطفال

العودة إلى المدارس
العودة إلى المدارس

تلتزم كل دولة بجدول تطعيمات للأطفال، يجب عليك الالتزام بإعطاء الطفل المصل في ميعاده المحدد. 

كما يجب إعطائه بعض التطعيمات الإضافية، للوقاية من الأوبئة والأمراض الموسمية.

تتمثل هذه التطعيمات فيما يلي:

  • التهاب الكبد B.
  • التهاب الكبد A.
  • الحصبة.
  • الانفلونزا الموسمية.
  • كوفيد – 19.
  • السعال الديكي.
  • النكاف.
  • شلل الأطفال.

في النهاية، لا داع للقلق عزيزتي الأم، التزمي بإعطاء طفلك اللقاحات الإضافية اللازمة لوقايته من انتشار العدوى بين أطفال المدارس، كما زودي وعي طفلك بالإجراءات الإحترازية. كما لاتنسي تقديم طعام صحي ومفيد لطفلك وإعطائه فيتامين ج كمكمل غذائي.

اقرأ أيضًا

المصادر

Uptodate.com

Unicef.org

academic.ocup

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Close
الحقوق محفوظة - وصفاتي
Close